نهج‌البلاغه یکی از متون مرجع در زمینه نظام تعلیم و تربیت است

السكرتير العلمي للجنة علم النفس والتربية في المؤتمر الدولي لنهج البلاغة:

وفي إشارة إلى ضرورة العمل العلمي على نهج البلاغة، قال الدكتور سعدتمند: إن نهج البلاغة يعد من المراجع في مجال التعليم والتدريب.

قالت الدكتورة زهرة سعدتمند، السكرتيرة العلمية للجنة علم النفس والتربية في المؤتمر الدولي الرابع لنهج البلاغة، أمام الجلسة العلمية المتخصصة حول الاستراتيجيات التربوية والنفسية القائمة على الحكم العلوي، وهي واحدة من سلسلة الجلسات التمهيدية للمؤتمر الدولي الرابع لنهج البلاغة، في إشارة إلى انعقاد المؤتمر الدولي الرابع لنهج البلاغة في نوفمبر: هذا المؤتمر هو مؤتمر دولي له جلسات تمهيدية مختلفة في مختلف دول العالم ومدن مختلفة من البلاد، وقد عقدت بعض هذه الجلسات التمهيدية حتى الآن، وسنشهد عقد هذه الجلسات التمهيدية في الأيام المقبلة.

وتابع: "لتحقيق الأهداف الأساسية في نظام التعليم، نحتاج إلى مصادر ومراجع. ومن هذه المصادر القرآن الكريم، ومن أهمها نهج البلاغة، الذي يتطلب عملاً علمياً أساسياً. وفي المجالات الأكاديمية التي تتناول فلسفة التعليم، دخل الطلاب، وخاصةً طلاب الدكتوراه، مجال البحث في نهج البلاغة، ويستخلصون المعلومات من هذا المصدر القيّم".

واعتبر الدكتور سعدتمند أن من خصائص وضرورات الجلسات العلمية التحضيرية للمؤتمر الدولي لنهج البلاغة، التطبيق والفعالية والإنتاج المؤثر، وقال: من أبرز رسائل نهج البلاغة، التي تتعلق بشكل خاص بالعلوم التربوية وعلم النفس، الرسالة الحادية والثلاثون من نهج البلاغة، وهي قيمة للغاية ولها أسس جيدة وعملية للغاية يجب أن ننتبه إليها.

أشار السكرتير العلمي للجنة علم النفس والتربية في المؤتمر الدولي الرابع لنهج البلاغة إلى ما يلي: في الرسالة 31 من نهج البلاغة، يتحدث الإمام علي (ع) عن احترام الطفل وكرامته، وإذا لم ننتبه لهذه المسألة، فلن تُثمر أنشطتنا وبرامجنا التربوية الأخرى. يقول الإمام علي (ع) إن الله هو محور الاهتمام، ويجب أن نضع هذه المسألة نصب أعيننا في كل من العوامل التربوية والأساليب التربوية.